موناكو يوفنتوس.. هجوم شاب بمواجهة دفاع حديدي

لم يسمح يوفنتوس باهتزاز شباكه سوى مرتين فقط طيلة مشواره حتى الآن في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.
لكن عندما يحل ضيفا على موناكو اليوم في ذهاب الدور نصف النهائي، سيعتمد الفريق الفرنسي على مهارة مهاجمه المتألق كيليان مبابي في اختراق دفاع فريق “السيدة العجوز” أملا في الوصول للنهائي للمرة الأولى خلال أكثر من عشرة أعوام.
وربما يرى كثيرون أن مهمة مبابي وموناكو عامة تبدو صعبة أمام دفاع يوفنتوس الذي صمد طيلة 180 دقيقة أمام قوة الهجوم الضاربة لبرشلونة في دور الثمانية.
ونجح المدير الفني ماسيميليانو أليغري بخبرته في توظيف خط الدفاع بالشكل الأمثل لإبطال مفعول الثلاثي الهجومي لبرشلونة، ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار.
ومع ذلك، يتطلع موناكو -الذي أطاح ببوروسيا دورتموند من دور الثمانية- إلى كتابة سيناريو مختلف أمام يوفنتوس الذي بات قاب قوسين أو أدنى من تحقيق رقم قياسي يتمثل في التتويج بلقب الدوري الإيطالي للموسم السادس على التوالي.

وتلقى متصدر الدوري الفرنسي صدمة بالهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة في نصف نهائي كأس فرنسا، لكنه يأمل بنفض غبار الهزيمة على حساب “البيانكونيري” أملا في التأهل لأول نهائي أوروبي له منذ 2004، حينما خسر أمام بورتو البرتغالي في نهائي دوري الأبطال.
ويدرك موناكو مدى صعوبة المواجهة أمام يوفنتوس الذي تغلب عليه في دور الثمانية من البطولة الأوروبية عام 2015.
ومع تجدد المواجهة بين الفريقين في البطولة الأوروبية، يتجدد الصراع بين مدربين لم يتغيرا، ولكن الفريقين اختلفا كثيرا.
ولكن موناكو لديه الآن المهاجم الشاب المتألق مبابي (18 عاما)، الذي لعب دورا بارزا في تألق الفريق هذا الموسم وسجل خمسة أهداف بدوري الأبطال إلى جانب 14 هدفا في الدوري الفرنسي.

ويواجه المهاجم الشاب مهمة صعبة، وهي التغلب على الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون.
ويبدو بوفون (39 عاما) متحمسا هو الآخر لمواجهة مبابي، وقد وصفه بأنه “تييري هنري المقبل”.
وعن مبابي قال بوفون في مقابلة مع موقع اليويفا “لقد ولد في 1998، أليس كذلك؟ شاركت بالفعل في كأس العالم 1998 بفرنسا في العام الذي ولد فيه”.
وإلى جانب مبابي ، يحظى البرتغالي ليوناردو جارديم المدير الفني لموناكو بمواهب أخرى هائلة، مثل مواطنه جواو موتينيو، كما نجح المدرب في استعادة بريق النجم الكولومبي راداميل فالكاو من جديد.
وربما يستمد موناكو الثقة من نتائج يوفنتوس الأخيرة خارج ملعبه، حيث حقق الفريق انتصارين فقط في آخر سبع مباريات خاضها ضيفا، بينما حقق موناكو الفوز في جميع مبارياته الـ13 الماضية على ملعبه.

"/>

You might be interested in

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *