الخميس 21 ربيع الثاني 1438ﻫ 19-1-2017م 15:46

كال المديح له وأشاد بضمة الوجوه الجديدة وتوقع بلوغه المونديال

“فيفا”: النجاح بانتظار الأخضر

“فيفا”: النجاح بانتظار الأخضر

أغدق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالثناء والمديح للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم بعد نجاحه بالارتقاء المتواصل في سلم تصنيف المنتخبات العالمية الشهري الصادر منه بعد النتائج اللافتة التي حققّها “الأخضر” في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018، حيث يتصدّر “الصقور الخضر” المجموعة الثانية من الدور الثالث بحثاً عن التأهل إلى العرس العالمي للمرة الخامسة بعد الغياب عن النسختين الأخيرتين في جنوب أفريقيا والبرازيل.

وقال الـ “فيفا” في تقرير موسع نشرة على موقعة الرسمي اليوم “لا شكّ بأن الانطلاقة المميزة التي حققها المنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018 لعبت دوراً مهماً في التقدّم المطّرد في التصنيف العالمي وخصوصاً بعد إنهاء الدور الثاني من التصفيات بدون أي خسارة في المجموعة الأولى وقد كان المنتخب السعودي في طريقه لإنهاء عام 2016 بدون أي هزيمة أيضاً لولا السقوط أمام اليابان في سايتاما ضمن منافسات الجولة الخامسة من تصفيات الدور الثالث المؤهل إلى النهائيات العالمية”.

وأضاف “على الرغم من الخسارة أمام المنتخب الياباني، إلا أن المدرب الهولندي قلّل من أهميتها بعد اللقاء حيث قال حينها: يجب أن لا تؤثر هذه الخسارة علينا خصوصاً وأنها لم تؤثر على صدارتنا للمجموعة، مضيفاً: سنعمل على تعويض هذه الخسارة أمام تايلاند في الجولة المقبلة.

وفي الوقت الذي ستكون فيه مباراة تايلاند مهمة من أجل العودة إلى المسار الصحيح في التصفيات، قال الـ “فيفا “يجب على المدرب الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 أن يكون حذراً خصوصاً وأن المنتخب التايلاندي أظهر ندّية كبيرة للمنتخب الأسترالي في آخر مبارياته في التصفيات العام الماضي”.

واستعد الأخضر لمواجهة تايلاند بمعسكر تدريبي في أبو ظبي خلال الأيام القليلة الماضية، حيث التقى بمنتخب سلوفينيا وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي وهي النتيجة التي ساهمت في ارتقاء السعودية ست مراكز في التصنيف لتصبح في المركز 48 على مستوى العالم وهو المركز الأفضل لبطل آسيا ثلاثة مرات منذ عام 2008.

وأكد المدافع عمر هوساوي أهمية مواجهة سلوفينيا رغم انتهائها بالتعادل السلبي حيث قال بعد المباراة “تحمل المواجهات الودية دائماً أهمية كبيرة لأنها فرصة للوقوف على الاستعدادات وتعزيز النقاط الإيجابية التي نمتلكها. لذلك تعني لنا هذه المواجهة أهمية كبيرة”.

وعن الوجوه الجديدة، كتب تقرير الاتحاد الدولي “بينما يسعى المنتخب السعودي إلى اقتناص إحدى البطاقات المؤهلة إلى روسيا 2018، يبدو واضحاً العمل على الإحلال والتبديل في صفوف المنتخب خصوصاً مع الأسماء الجديدة التي استدعاها فان مارفيك مؤخراً حيث استدعى ثنائي النصر الشاب سامي النجعي وعبدالرحمن الدوسري بالإضافة إلى لاعب الإتفاق حسن قادش والذين لم يسبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول”.

وتابع “ستكون المباريات المقبلة في التصفيات المؤهلة لروسيا فرصة لهؤلاء اللاعبين من أجل إثبات أهليتهم وهو ما أكدّه هدّاف المنتخب السعودي الحالي في الدور الثالث من التصفيات نواف العابد حيث قال: يستحق هؤلاء اللاعبين الفرصة ولم ينضمّوا للمنتخب إلا لأنهم مميزين. أتمنى دعمهم والوقوف بجانبهم حتى يثبتوا أقدامهم فكرة القدم إلا بالمجهود داخل الملعب.

وبعد أربعة أيام على مواجهة سلوفينيا، واصل المنتخب السعودي تحضيراته في العاصمة الإماراتية حيث فاز على كمبوديا بنتيجة 7/2، وعلى الرغم من النتيجة الكبيرة واختلافها عن نتيجة المباراة الأولى، إلا أن التركيز سيكون منصباً على مواجهة تايلاند في آذار (مارس) المقبل، حيث يأمل عشّاق الكرة السعودية بأن يعود المنتخب السعودي إلى العرس العالمي بعد سنوات من الغياب.

وختم “فيفا” تقريرة “إذا ما واصل المنتخب السعودي تألقه في الفترة المقبلة، فإن المزيد من النجاح بانتظاره بما في ذلك الصعود أكثر فأكثر في ترتيب التصنيف العالمي”.

التصنيفات: رياضة, شريط الأخبار

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *