السبت 5 جمادى الآخرة 1438ﻫ 4-3-2017م 21:30

كلاسيكو الغد.. قصةٌ للانتقام أم تأكيدٌ للشؤم!

كلاسيكو الغد.. قصةٌ للانتقام أم تأكيدٌ للشؤم!

منذ وصول رامون دياز الى الرياض لقيادة دفة الهلال فنياً، تأملت الجماهير الزرقاء خيراً في هذا العجوز الأرجنتيني وأن يكون سبباً في إعادة درع الدوري السعودي لخزينة الفريق الأزرق بعد غياب لـ5 مواسم، حيث حقق الهلال اخر بطولة للدوري موسم 2010 – 2011 بعد أن أنهى الزعيم ذلك الموسم دون أي خسارة بقيادة الأرجنتيني جابرييل كالديرون.

صُدمت الجماهير كثيراً بالبداية المشؤومة لـ”دياز” بعد أن خسر أول مباراة يقودها فنياً أمام الاتحاد، في الجولة السابعة من دوري جميل وعلى أرضه أيضاً بهدفين مقابل لاشئ للزعيم، ولكن سرعان ماتدارك الداهية وضع فريقه وبدأ بتحقيق الانتصارات دورياً حيث لم يخسر في الدوري حتى نهاية الجولة الـ19 سوى مباراته الأولى أمام العميد وبتعادلين فقط، وذلك بعد قاد “دياز” الهلال في دوري جميل في  13 مباراة فاز في 10 وتعادل في اثنتين وخسر واحدة. 

فهل سيواصل العجوز الانتصارات ويستمر في صدارة الترتيب نحو تحقيق اللقب وينتقم لخسارته الاولى، أم يؤكد مدرب الاتحاد التشيلي “سييرا” تفوقه ويكون عقبة ذات شؤم أمام العجوز الارجنتيني بكتابة الجزء الثاني من خسارة دياز.

التصنيفات: رياضة, شريط الأخبار

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *