الأحد 25 شعبان 1438ﻫ 21-5-2017م 00:12

ريال بالروساليدا للتتويج وبرشلونة يعول على مالقا

ريال بالروساليدا للتتويج وبرشلونة يعول على مالقا

يحلم ريال مدريد بالعودة بنقطة التعادل من أرض مالقا الأحد للتتويج بلقبه 33 والأول منذ عام 2012 في الدوري الإسباني لكرة القدم، في حين ينتظر غريمه ومطارده برشلونة خدمة من الفريق الأندلسي للحفاظ على لقبه مرة ثالثة على التوالي.
ويحل ريال المتصدر (تسعون نقطة) على مالقا (11) اليوم في المرحلة 38 الأخيرة، في حين يستقبل برشلونة (الثاني بـ87 نقطة) على ملعبه “كامب نو” إيبار (الثامن).
وستكفي نقطة التعادل ريال لضمان لقب الليغا، بينما يتعين على برشلونة، بطل الدوري 24 مرة، التغلب على إيبار وانتظار مفاجأة تتمثل في فوز مالقا على ريال، كي يتعادل مع الأخير بالنقاط ويتفوق عليه بفارق المواجهات المباشرة.
ويسير ريال بخطى ثابتة نحو تحقيق ثنائية نادرة (الليغا ودوري أبطال أوروبا) وذلك للمرة الأولى منذ عام 1958 (سيلتقي يوفنتوس الإيطالي في نهائي المسابقة القارية في الثالث من يونيو المقبل في كارديف)، إذ حقق خمسة انتصارات على التوالي، آخرها الأربعاء على مضيفه سلتا فيغو 4-1 في مباراة مؤجلة.

أما برشلونة، فيبحث بدوره عن ثنائية أخرى، إذ بلغ نهائي الكأس المحلية ويلتقي ألافيس في النهائي في 27 مايو الحالي.
ومن المقرر أن يعود الثنائي سيرجي روبرتو وجيرارد بيكيه للمشاركة مع الفريق بعد انتهاء إيقاف الأول وعودة الثاني من الإصابة، ويمكن أن يغيب خافيير ماسكيرانو عن المباراة بسبب مشكلة في الفخذ، حيث أصيب خلال مباراة الفريق التي فاز بها على لاس بالماس بداية الأسبوع.
وستكون مباراة ريال على ملعب “لا روساليدا” نقطة الارتكاز في المرحلة، حيث يقود مالقا المضيف ميتشل لاعب ريال السابق.
لغط وانتقادات
وانتقدت وسائل الإعلام الكتالونية ميتشل على خلفية ما قاله لراديو “أوندا سيرو” عندما سئل عن إمكانية تكرار سيناريو ما حصل خلال موسم 1997-1998 الذي شهد فوز تينيريفي بإشراف نجم ريال السابق الأرجنتيني خورخي فالدانو على النادي الملكي 4-3 مما أسهم في تتويج برشلونة باللقب.
وأجاب ميتشل عن هذا السؤال قائلا “أنا مدريدي أكثر من فالدانو”، وهو الأمر الذي اعتبرته وسائل الإعلام الكتالونية تلميحا بإمكانية خسارة مالقا عمدا أمام ريال.
لكن ميتشل تدارك الموقف لاحقا، وقال “ريال مدريد فريقي لكن مالقا فريقي أيضا، يجب أن أحترم (روح) التنافس، وأن أسعى دائما إلى الفوز”.
وسيغيب عن الفريق المضيف كل من زدرافكو كوزمانوفيتش وباكاري كوني، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة خوان بابلو أنور في المباراة.
على الطرف المقابل، رفض الفرنسي زين الدين زيدان الاحتفال باللقب بعد الفوز على سلتا فيغو الأربعاء.
وقال زيدان الذي يأمل أيضا أن يكون أول مدرب في حقبة دوري أبطال أوروبا يحرز اللقب موسمين على التوالي، “تبقى لنا مباراة واحدة، يجب أن نتابع ما نقوم به حاليا، لم نفز بعدُ في الليغا”.
ويعول ريال مدريد، الذي عزز ضد سلتا فيغو رقمه القياسي في البطولات الأوروبية الكبرى بوصوله إلى الشباك للمباراة 63 على التوالي، على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب هدفين في مرمى فيغو، والذي رفع رصيده إلى 24 هدفا في الليغا و13 هدفا في آخر ثماني مباريات.
وقال رونالدو، الذي أصبح أفضل هداف في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى (367 هدفا) متخطيا الإنجليزي جيمي غريفز، “سنذهب إلى هناك للفوز في المباراة، نحن ريال مدريد، نحن الأفضل، ونريد أن نكون الأبطال”.
ويبدو أن صراع هداف الدوري قد حسم لمصلحة الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، وأفضل لاعب في العالم خمس مرات، إذ يتصدر الترتيب مع 35 هدفا.
ويتقدم ميسي، هداف الدوري “بيتشستشي” ثلاث مرات في 2010 و2012 و2013، بفارق كبير على زميله الأوروغوياني لويس سواريز (28 هدفا).

التصنيفات: رياضة, شريط الأخبار

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *