الأحد 3 ربيع الأول 1440ﻫ 11-11-2018م 17:51

ماذا أصابك يا عميد ؟

الإتحاد جريح صامت .. يعيش بين الرجاء و الأمل

الإتحاد جريح صامت .. يعيش بين الرجاء و الأمل

هل هذا الإتحاد الذي نعرف؟! لا .. ولا شيئاً من بريق أصفره و أصالة عراقته .. ليس هذا الاتحاد الذي نعرف ..  ولا نسمة من نسماته .. كل شيء في أروقته يشير نحو السراب .. إلى العتمة .. إلى الآمال المجروحة .. إلى الأماني المبحوحة ..  وقد يسوء الحال إلى أبعد من هذا وذاك .. إلى اليأس القاتل .. إلى التسليم الكامل.. إلى الإيمان بالواقع المرير.. إلى فصل النهاية .

 

ماذا أبقيت من ماضي جميل لك يا عميد .. فحاضرك شوه ماضيك .. حتى أضحى صعباً على عاشقيك التغني به .. بسبب سوء الحال !

 

خسارة تتلوها خسارة تتلوها الثالثة والرابعة والخامسة .. دون خطوة واضحة .. أو رغبة جازمة .. ولا شغف .. ولا إصرار .. دون حتى روووح !

 

لم يكن الإتحاد يهزم أركان شرق آسيا وجهابذتها دون الروح التي أكتست به.. قبل أن يكتسي بها .. فريق عتيّ كان لا يقف عند الظروف المحيطة .. ما دام يملك روحاً متأصلة في قميصه المقلم .. في مدرجه البهي المبهر !

 

كان كل شيء في الاتحاد له طعم خاص .. حتى جراحه .. حتى مشاكله .. حتى سقوطه المؤقت .. لأنه في كل مرة يحاول العودة .. ويعود !

 

أما هذه المرة ليست ككل مرة .. الاتحاد في هذه الأزمة يفتقد إلى الروووووح .. إلى السلاح الذي كان يعيده في أسوأ الظروف .. في أصعب المواقف .. وأحلكها !

 

ماذا يحدث لهذا التسعيني.. هل من انتفاضه؟ .. هل من عودة؟ ..الكل يتعاطف معك أياها النمر الغائب .. حتى منافسيك .. تخيل!! .. الكل ينتظر لحظة نهوضك !!

 

كل شيء يشير  إلى العدم .. إلى الـ لا شيء فيك يا عميد .. مدرجك الوحيد هو الذي لا زال يقاوم يجابه المنافسين .. وتلاطمه الأمواج .. وهو ثابت ..لم يخذلك يوماً .. فلا تخذلهم !

 

تحدث الجميع عنك .. الجميع دون استثناء .. لكن قطعاً لا يعلم داءك إلا أنت .. أما دواؤك فبوابته الروح .. ومن بعدها ستفتح الأمل لك ولعشاقك ..

 

ولا تعبأ بالأزمات فهي وإن كانت ملتطقة بك دوماً، فقدرك أن تعيش صعباً.. جبلاً شامخاً .. يواجه الريح والرياح .. لكنك هذه المرة تهتز .. لم تسقط بعد .. إلا أنه لم يعتد الجميع عليك سوى ثابتاً .. شامخاً .. في سهلك وصعبك .. عد لأحبابك يا اتحاد .. لمنافسيك .. لكرة سعودية لا تكتمل إلا بك ومعك .. أيها الجريح الصامت .

 

التصنيفات: تقارير, رياضة

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *