الأحد 7 رمضان 1440ﻫ 12-5-2019م 23:21

من يعلِّق الجرس؟!

من يعلِّق الجرس؟!

اتحاد كرة القدم مساحة ساخنة للإثارة والتشكيك والتأويل في ظل وجود إعلامٍ متعصب غالبية متعاطيه مشجعين لا نقاد، أين تذهب أنديتهم يذهبون..

 

ورئاسة ذلك الاتحاد أكثر سخونة بل هي محط الأنظار وملتقى النقد ومرمى السهام، لا يقوى عليها إلا ذو سلطة يجبن الإعلام عن مسّه أو تأويل قراراته، أو شطحاته إن وجدت، أو رئيس قوي بفكره وصلبٌ في إرادته وعادل في إدارته، متمسك بتطبيق اللوائح والأنظمة أياً كان المتضرر وأياً كانت القرارات، حتى لو ضحى بكرسيه مقابل الثبات على مبدئه..

 

ما يتردد (والله أعلم) أن الرغبات متجهة صوب ياسر المسحل رئيسًا والثبيتي نائبًا (وقد تم الاستغناء عنه حين كان قائمًا بعمله مسؤولًا رسميًا)، وهذه علامة استفهام كبيرة تحيرنا نحن المتابعين والمهتمين..

 

ما يتردد بيننا معشر الإعلاميين أن المسحل كان يرغب أن يكون نائبًا للرئيس لا على رأس الهرم، لأسباب كما يبدو تتعلق بشخصيته المسالمة والودودة لا بكفاءته التي لا يختلف عليها اثنان..

 

هناك أسئلة تدور في أدمغتنا وتحتاج إلى إجابات ومنها مثلًا:

 

1 – هل سيقوى ياسر المسحل الرجل الخلوق المسالم الذي لا يهوى المواجهة، وليست في قاموسه رغم تسلحه بالخبرة وفهم اللوائح والأنظمة أقول هل سيقوى على الوقوف في وجه العاصفة، تلكم العاصفة التي لا يدري من أين تهب عليه، وقد تهبّ من فوق رأسه أحيانًا مما تجبره على الانحناء أو الانكسار (وله أن يختار!)
2 – هل لدى نائبه الخبرة الميدانية الكافية لمساندة رئيسه وتحمّل جزء من تبعات هذه العواصف أم سيأوي إلى الظل طلبًا للسلامة وهو الذي لا يعرفه الوسط الرياضي قبل ظهور اسمه مرشحًا للمكتب التنفيذي الآسيوي قبل أسابيع، ولا نشكك بكفاءته فقد يكون جديرًا وهو بإذن الله كذلك.

 

3 – هل سيكون هنا كمنافس ونلمس حلًا في الانتخابات أم ستذهب انتخاباتنا للتزكية كما يتردد أنه يُراد لها ذلك.

 

4 – هل ستكون قائمة المسحل محاصصة الميول تجنبًا للاصطدام، فإن حصل هذا فهي بداية السقوط، حيث إن المحاصصة تكون غالبًا على حساب الكفاءة.
ظهر أحد المنافسين ثم اعتذر، والبقية لم يعلنوا ترشحهم بعد، فهل هم مترددون أم هناك سبب آخر لا نعلمه؟!، ولكننا سنعلمه لاحقا ولاشك، وإن كان هناك أسباب أخرى فهل يجرؤ أحدٌ منهم على تعليق الجرس؟! هل ستقوم الجمعية العمومية بدورها المنوط قبل وبعد الانتخابات وأثناء سير عمل الاتحاد؟!

 

خاتمة

ألم يحن الوقت أن تترك الأمور تسير طبيعية كأي انتخابات؟!، ويسمح للمرشحين بالتقدم وإعلان برامجهم وقوائمهم بعد فرزها من المرجعية، وعلى الجمعية العمومية مسؤولية الاختيار وتحمل مسؤولية ذلك الاختيار..

 

أسئلة مطروحة فهل يتم استجلاؤها أم تمضي الأمور كما قد يُفسر أنه مخطط لها؟!!

 

التصنيفات: المقالات

التعليقات

  1. مسفر
    مسفر 13 مايو, 2019, 03:09

    كلام كبير استاذ تركي

    Reply this comment

أكتب تعليقا

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *