الأحد 14 رمضان 1440ﻫ 19-5-2019م 06:38

نقطة وكاس علاش نخاف!

نقطة وكاس علاش نخاف!

انتهت الحكاية واحتفل النصر في تلك الليلة بانتصار وأي انتصار وبدوري وأي دوري، حقق الأهم بالطريقة التي أرادها وترك البقية في ذهول، يجمعون ما تبعثر منهم من تعجب وعلامات استفهام لا جواب لها!

 

موسم خيالي لن ينسى التاريخ معجزاته وأحداثه، وسيحكي الحكايات بكل تفاصيلها ولجانها، وسيوضح لماذا كان الفارق نقطة ولم تكن نقاطًا، رغم كل هذا ( الشيل والحط ) في موسم العجائب!!

 

نقطة كانت كافية لخطف الكأس، كما اختطف الكثير من النقاط في عز النهار إما بقرار أو (الفار ) الذي لازم النصر هذا الموسم ! كيف لا وقطار الحظ  يجوب الملاعب بأقصى سرعته دون كلل أو ملل ليصنع الفارق ويعيد الغائب بعد طول انتظار !

 

حتى صافرة التتويج هي الأخرى أبت ألا أن تساهم في آخر فصل من فصول اللعبة فلا عجب فالفارق نقطة والهلال ينتظر (عثرة) من باب لعل وعسى أن تكون للصافرة رأي اخر ولكن هيهات …

 

على أية حال انتهى الموسم بخيره وشره بعد أن أبلى الهلال بلاءً حسنًا وقدم ما يستطيع، ولكن في النهاية يجب أن نعترف بأن الكثرة غلبت شجاعة الهلال، ولم تمس تاريخة ولا مجده.

 

شكراً للهلال وشكراً لجمهوره الجميل ومدرجه الفخم، والشكر موصول لبقية المتضررين في الدوري؛ فقد حاولوا مع إيمانهم وقناعتهم بصعوبة المهمة… كما يقال ( إذا حبتك عيني ما ضامك الدهر ولا أي أحد) لذا من حق كل النصراويين أن يرددوا ( علاش نخاف) وهذا زماننا، هذا هو واقع الحال يا من تسأل عما حل بالهلال!

 

نشكر الباطن؛ فقد قدم الكثير والمثير في ليلة التتويج، أحرجهم وبالتعادل كاد أن (يجحفلهم ) ويقلب طاولة الرسام بألوانها على المدرج، ولكن كان للأمر بقية ولم يكن بالإمكان أفضل مما كان.

 

عموماً قدر الله وماشاء فعل، هذا موسم للنسيان، سندعه يتوارى مع الوقت فلا شيء يستحق الذكر هذا الموسم إلا عثرات الهلال وفوز النصر.

 

التصنيفات: المقالات

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *