الأثنين 4 ربيع الثاني 1438ﻫ 2-1-2017م 21:54

10 إعلاميين أفشلوا برنامج المالك

“عز” تكشف أسرار الانتخابات والرجل الخفي الذي أسقط المالك ونصّب عزت

“عز” تكشف أسرار الانتخابات والرجل الخفي الذي أسقط المالك ونصّب عزت

 

 

 

بالرغم من أن المرشحين الذين خاضوا غمار المنافسة على الفوز بكرسي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم كانوا أربعة متنافسين إلا أن المنافسة الانتخابية الحقيقية والتي ظهرت على السطح الإعلامي والجماهيري كانت بين مرشحين اثنين هما عادل عزت و سلمان المالك .

( عز ) تقدم لكم فيما يلي قراءة تحليلية لما حدث أثناء الحملة الانتخابية وتكشف ما حدث وراء الكواليس وكيف نجح عادل عزت وخسر سلمان المالك ومن هو الشخص الذي لعب دورا حاسما في العملية الانتخابية بعيدا عن الأضواء وبكل هدوء .

 

 

 

 

  • الحملة الانتخابية

 

في مقارنة بين مديري الحملتين الانتخابية لعادل عزت وسلمان المالك نجد أن الاثنين قد وفقا في اختيار من يدير حملتهما الانتخابية فعزت قد أوكل المهمة للإعلامي خالد النفناف والمالك وقع اختياره على الإعلامي غانم القحطاني وكلاهما يتمتعان بخبرة إعلامية كبيرة بالرغم من اختلاف المدرستين التي انتهجتها كل حملة .

فقد اعتمدت حملة عادل عزت على الهدوء في تقديم نفسها من خلال برنامج انتخابي متقن تم التركيز عليه وتقديمه للوسط الرياضي بشكل جيد .

حملة سلمان المالك واكبها صخب إعلامي كبير وغير مسبوق حتى أن المتابع البسيط لاحظ أن عدد كبير من الإعلاميين المؤيدين لحملة المالك اهتموا بالهجوم على عادل عزت أكثر من  اهتمامهم بتوضيح إيجابيات  البرنامج الانتخابي الذي كان متقنا ومقنعا بدرجة كبيرة  .

 

 

  • إدارة التكتلات

 

تعتبر إدارة التكتلات من أهم العوامل في حسم أي سباق انتخابي فهو يستهدف بشكل مباشر جمع أكبر قدر من الأصوات بأقل جهد ممكن وهذا ما نجحت فيه حملة عادل عزت من خلال تقسيم ادوار داخلية لفريق العمل حيث أوكلت مهمة إدارة التكتلات لشخصيتين على الأقل هما عادل البطي المرشح لمنصب أمين عام اتحاد القدم في حال فوز عزت والشخص الثاني هو دباس الدوسري رئيس نادي الكوكب فيما تفرغ عادل عزت لتقديم نفسه للأندية والإعلام والجماهير من خلال برنامجه الانتخابي .

على العكس من ذلك باشر سلمان المالك بنفسه مهمة جمع أكبر قدر من الأصوات من خلال زياراته التي جابت أغلب مناطق المملكة مستعرضا برنامجه الانتخابي ومهتما في ذات الوقت بكل التفاصيل مهما كان حجمها الأمر الذي تسبب في تشتيت حالة التركيز وتقسيم الأدوار المطلوبة في مثل هذا التنافس المحموم .

 

 

  • كلمة السر عادل البطي

 

قد لا نبالغ إذا قلنا أن الشخص الذي استطاع أن يحسم السباق على كرسي رئاسة اتحاد القدم هو عادل البطي الذي اختار أن يكون بعيدا عن الأضواء و استطاع بخبرته الإدارية وبكل هدوء أن يكسب أكبر قدر من الأصوات لصالح مرشحه المفضل عادل عزت بناء على تكتيك متفق بينهما .

البطي اعتمد على اختيار الأصوات التي يثق بقدرته على إقناعها وبعد ذلك يترك المجال لعادل عزت ليقدّم لهم برنامجه الانتخابي مقرونا بوعود مستقبلية مغرية لتُحسم بذلك مسألة الإقناع بناء على هذا التكتيك الذكي .

الأمر الذي لا يعرفه الكثيرين أن التنافس الحقيقي خلف الكواليس كان بين عادل البطي من جهة وبين سلمان المالك ومدير حملته غانم القحطاني من جهة أخرى حتى أن الأمر وصل لتوتر شخصي كبير بين الطرفين .

  • النهج الإعلامي

 

تميزت حملة المرشح سلمان المالك بحضور إعلامي كبير ومميز يحسب لمدير حملته غانم القحطاني في حشد هذا الحضور الكبير  إلا أن النهج الذي انتهجه العديد من الإعلاميين المؤيدين للمالك قد سهّل المهمة على فريق عزت في إقناع أكبر قدر من الأصوات لصالحهم .

الهجوم على عادل عزت الذي قاده عشرة من أبرز المؤثرين الإعلاميين في وسائل التواصل الاجتماعي بدأ قبل أن تبدأ حملته الانتخابية معتمدين على التشكيك باستقلاليته على أنه محسوب على الأمير عبدالله بن مساعد , شكل توجه أوحآ في البداية أنه قد يحقق أهدافه في إسقاط عزت إلا أن هذا النهج ودون أن يعلم الكثير خدم حملة عزت بشكل كبير , ظهر ذلك في القناعة لدى أصحاب الصوت الانتخابي أن هذا النهج الهجومي والمشاكس قد يمثل سياسة سلمان المالك بشكل وبآخر بعد توليه رئاسة الاتحاد , وهذا ما تأكد للمقترعين حين لاحظوا هجوما مبالغا فيه على عادل عزت و دخول أسماء إعلامية غير سعودية في تأييد المالك والتشكيك بمنافسه الأبرز لتظهر بذلك أزمة ثقة بين المالك وبين الأصوات التي يحتاجها للفوز برئاسة اتحاد القدم , ففي الوقت الذي امتلأت فيه القائمة الإعلامية المؤيدة لسلمان المالك بكثير من الصحفيين المعروفة ميولهم لدى كافة اطياف الوسط الرياضي وبأسماء إعلامية غير سعودية لا مبرر مقنع لدخولها في المعترك الانتخابي لاتحاد القدم السعودي انحصرت الأسماء الإعلامية المؤيدة لعادل عزت في عدد قليل من الإعلاميين أبرزهم محمد الشيخ وطارق النوفل ودباس الدوسري وهذا الأخير لعب دورا مهما في مرحلة الطعون ضد سلمان المالك وإشغاله بأمور قانونية أمام لجنة الانتخابات .

 

 

  • حياد اللجنة الأولمبية

 

قرار الأمير عبدالله بن مساعد بتحييد وحجب الأصوات الخمسة التي تملكها اللجنة الأولمبية توقع البعض أنها قد تزيد من نسبة نجاح سلمان المالك بكرسي الرئاسة إلا أنه_ أي القرار _في حقيقة الأمر خدم عادل عزت في كسب أصوات إضافية وذلك بعد أن زادت قناعة أصحاب الصوت الانتخابي باستقلالية عزت وظهر جليا الآن أن كل حملات التشكيك التي طالته مجرد صخب إعلامي لا يقدم ولا يؤخر وهذا ما عزز فرصة عزت في الفوز خاصة في اللحظات الأخيرة التي شهدت خسارة أصوات جديدة في السباق الانتخابي

 

 

 

 

 

 

 

 

التصنيفات: رياضة, شريط الأخبار

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *