الأثنين 22 رمضان 1440ﻫ 27-5-2019م 04:33

مع أني هلالي

مع أني هلالي

هناك نوعية من الناس أُبتلي بهم الهلال، من غير سابق معرفة يسوقون لمثالية ممسخوة، تخدم أهدافهم ومصالحهم المكشوفة؛ فهم يعتبرون الهلال جسر عبور لا أكثر، أخذوا منه ما أرادوا ثم قلبوا له ظهر المجًن، هؤلاء (المدعون) أينما كانوا إمعات لا يهشون ولا ينشون، يستجدون التعاطف بأي شكل من الأشكال على حساب الهلال، ولكن هيهات أن تنطلي حيلهم الغبية على أحد!

 
يتكاثرون في المناسبات ومع تحقيق البطولات، تجدهم يلهثون بالتبريكات ويتعلقون في الميكروفونات لتسجيل حضور مخجل وباهت على حساب الهلال !!! شاهدناهم يلعبون ذات الدور مع النصر يجترون التبريكات ويهئنون بهذا النصر وأي نصر، مع أن رئيسهم الأخير ومن قبله من السابقين واللاحقين جميعهم ضد الهلال، ولا يتمنون له الخير لا في الداخل ولا في الخارج، ويصرحون بذلك في كل مكان وزمان.

 
شعارهم ( ضد الهلال ) لتصبح أكثر نصراوية وشهرة، أو ربما تصبح رئيسًا! ( الله يلوم الي يلومهم)، لن أتحدث عن تاريخ هذا الحقد، ولا متى بدأ؟ وما حكايته؟! فقط سأكتفي بماقاله رئيسهم في تصريحه المتشنج بعد التتويج، مع أنه فائز ، وقبل ذلك ما قاله أيضاً في أحد لقاءاته المسجلة أنه ضد الهلال على طول الخط، فهذا ديدنهم من أولهم إلى أخرهم، مع أنه لولا الهلال ما عرفنا النصر!

 

ثم يأتي مثل هؤلاء التحف ديباجاتهم الغبية ( مع أني هلالي )؛ لكي يُملون علينا ما يجب وما لا يجب، رسالة الهلال وجماهيره لكم ولغيركم: أن الهلال يؤمن بالتنافس الشريف والشريف فقط، ويؤمن بأننا أبناء وطن واحد، تنافسنا محصور في الميادين، وينتهي بإنتهاء أشواط المباراة، نحترم من يحترمنا، والعكس صحيح، لنا تاريخنا في الميدان.

 
نحن الزعماء لا نجيد اللعب في الظلام، ولا خلف الأبواب المغلقة، بطولاتنا تتحدث عنا، وتاريخنا يشهد به البعيد قبل القريب، تركنا ( الهياط) لأصحابه يستمتعون به ويمتعون به جماهيرهم، لنا اسم واحد ولنا مبدأ واحد لا يتجزأ ولا نحيد عنه ولا يحيد عنا، أما مثالية (أبو ريالين) فتركناها لأصحابها، الذين يلعبون بالبيضة والحجر!

 
وفي الختام نقول فضلاً اتركوا الهلال أبرك لنا ولكم ——————————–.

 

 

وقفات ///

الجمهور الهلالي ينتظر أن يسمع الجديد عن رئيسه القادم، مع أن المؤشرات تقول إن الوضع سيبقى على ماهو عليه فيما يخص طريقة اختيار الرئيس (go and grab one)، على أية حال الجماهير الهلالية ترحب بالقادم الجديد الذي نجزم أنه يعرف أن المال لا يقل أهمية عن المحافظة على الكيان وإنجازاته (والدفاع عن حقوقه )، وهذه الأخيرة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير في الموسم الماضي، ( ينذكر ولا ينعاد )!

 

خاتمة ///

(ما بعنا بالكوم إلا اليوم ) أفضل ما يقال عن بطولات النصر، التي أينعت واصفرت وتكاثرت في مواقع التواصل، لترسيخ كذبة مايو ! على أية حال لا نملك إلا أن نردد ما قاله الأمير الغالي خالد الفيصل (اليا صفالك زمانك عل ياضامي واشرب قبل لا يحوس الطين صافيها) .

 

التصنيفات: المقالات

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *