الأثنين 18 جمادى الأولى 1441ﻫ 13-1-2020م 17:06

” العنوان “

” العنوان “

عندما تكون السعادة تغمرني فهناك عنوان لها .. يسكنني .. و مؤشر بداخلي يتجه دائما نحوها .. هناك حيث مصدر إلهامي و هيامي .. يتجه له التفكير … و يحتويني كل مشاعر الحب الدافيء ..
فيتجه كل ما فيني نحو هذا العنوان .. حيث الحب و السعادة و الحياة ..
لا إراديا .. هي المشاعر من تقود .. سواءا كنت في حاله من التعب و العجز .. او في حاله هيام و حب .. لا تفرق ابدا ..
فداخلي و مؤشره يتجه حيث تكون .. هي عنوان حياتي و تفكيري و مشاعري و جميع عواطفي .. حيث الحب .. حيث الحياة .. …
عنواني .. عمري كله … مصدر اشعاع سعادتي .. حيث العشق و الحياة .. أينما أكون .. تكون وجهتي و عنواني .. و كل عناويني
تتجه صوبك .. الحب و العشق و الراحه و الحياااة و الطمئنينه

هو كذلك اذن .. حيث مصدر الحب و عمقه ..مصدر السعادة .. حيث يكون عنواني ..
في حياتنا قد تزدحم بنا تفاصيل العيش .. و نركض خلفها طمعا في حياة نبحث دائما عن رغيدها .. جاهدين في ركضنا حد التعب .. حد الاجهاد البدني ..
الا اننا ورغم اجتهادنا ننصدم بحقيقة .. انك بلا عنوان .. مهما زانت الحياة .. وصلح لك رغيدها .. تكتشف متاخرا .. انك بلا عنوان . ..
نعم .. هي سعادتي حيث يكون عنواني .. هي عنوان حياتي و عمري .. لكل من يبحث عن عنواني .. بفخر و حب و عشق .. اقدم ” نصفي الثاني ” حيث العنوان الأبدي لي ..
أتوه انا بدونك .. أتوه بلا عنواني .. فحفظته في قلبي و مخيلتي و حياتي .. .. حيث مشوار العمر يرافقنا .. فلا عنوان لي بدونك .. ولا عنوان لها بدوني .. ..

التصنيفات: المقالات

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *