الأثنين 18 رمضان 1441ﻫ 11-5-2020م 00:58

(سامي .. في ليوان المديفر يزداد جمالًا )

(سامي .. في ليوان المديفر يزداد جمالًا )

………

*إنه سامي الجابر:
في عينيه قام شموخه وشموخ الهلال!!
فهو رئيس النادي العالمي ..
والمدرب ..
واللاعب الكبير ..
الذي كلما إزدادت لديه سنينه ..وتعتقت زادت جمالاً !!
**تهزُّ نداءه الجوارحُ ..فيأتينا يطفو على الأيام فينا مثلما نشتمُّ رائحةَ الوجدان ..
**يرخي عنان ( الفكر والتفكير الرياضي والثقافة التدريبية والدراسة الأكاديمية والخبرة الميدانية الأوروبية) ناهيك عن (الأدب الجم) والأناقة واللياقة واللباقة في خلقه وكرمه وجميله..!
**وفي حبكة حديثه ومفردات ألفاظه شجىً وشجن فكر وشوق عالٍ وإرهاف حضاري علمي حسي دقيق؟!
**ينسجُ من سخائه لعشقه وجذوره الهلالية عطراً لنا فنشهد ويشهد المنصفون أنّا نرتوي من نرجسه وبنفسجه؟
لأن ذاته وجملةذواته
ما شاء الله تتسلل بين الأضلع!؟
**سيده الزعيم الشهم النبيل الأصيل بأدومة (الأشياخ اليعربية )..
وشخصيته مغمورة بضوء الشموع،! مساحة إبداعية في إقتباس وابتكار علوم ومعارف وفنون (الكرة بحبكة القائد الإداري والفني واللاعب الخبيرالمبدع الرصين المجبول على الإمتاع الذاتوي الوطني والإنساني)
**إختار (إستضافة عبدالله المديفر في الإيوان) بحرفية الرئيس والمدرب والمحلل الرياضي الفني الإعلامي و البطل والهداف المنجز وأعاد (الخصب الهلالي وكل حكاوي الوفاء )
لكل السؤالات بالمتغيرات السابقة والآنية للمشهد الرياضي الثقافي ببلاغة:
الإجابات و درامية عالمه الزاخر بحديث النفس بالروح الوارفة ونبضات المواطن الإنسان:
(كشخصية رياضية كبرى) لا تسخر من رجعية الشمس ، فالشمس تطلع من الشرق غير أنها تنام في أحضان الغرب !!
فلماذا لا تشخصُ إليها مقاربته الحوارية اللبقة الماتعة المثيرة
في خطاب إجاباته “المقننة مع المديفر”
ولا تنام معها..! ليدعم الجابرالحوار بأكمله بالنهج المزدوج للنظم الحواري التكتيكي والفني بقواعده (النفسية الإجتماعية الرياضية الفنية البيانية البديعية الحاسمة) داخل مساحة الملأ وتوقعات المتغيرات المرتبطة بجنون وفنون كرة القدم واستشرافاتها واستقراءاتها ولكن (بولائم عطر هلالية)
وداخل حكاية ترحال فخر كل عاشق للزعيم به نحو التخوم البعيدة؟
**سامي الجابر وبفريق الهلال:
مذ كان غضاًو حتى الآن خميلة ألوان ناهيك عن كون ثقافته تحتضن رؤىً وأفكاراً شابة و خبراتٍ قُدَّت من منجم الذهب..
**وسامي الجابر مع الهلال: بعدئذٍ ..إن لم يحقق طموحات كل المحبين
وملايين الجماهير
بإرث حضاري هلالي
يستمطر للمجتمع الرياضي سحب الصيف القاتمة فيأتي الخريف
بلا رعد:
لخلنا ذلك سرابا!!
لكن يبدو أن
(الرمز الهلالي الشاب)
وعد أن يتصافح مع
(عبدالله المديفر)
في منصات ذلك الإيوان فيتعانق مع الهلال
ويوقظ نبض
أصالة وحضارة
الزعيم في كل مرة
فلا يلفظ الرأيَ دماغُه “بلغة الكتابة” إلا ويده صالحة للمصافحة ولا يلفظ القولَ فكرُه إلا كي يقطف الحكمة من دالية البلاغة ..
فما عسى هذا السامي أن يفعل إزاء ذلك الشلال الجميل؟
**في الواقع
سامي الجابر ..
هو فكر :
مغطىً بأكمله بقطرات عرق:
النبل الثقافي الهلالي المتلألئة التي يتشكل أمامها قوس قزح بكل الألوان والأحجام.
**سامي الجابر..
إنعمْ بما أنت به؟
ودُمْ بعزٍ من الله ثم بتاريخك الذي أيقظته وتوقظه مرة أخرى
بل ومراتٍ..
لا قوة إلا بالله
**ومزيدًا من عنفوانكم أيها الهلاليون
بشخوص شخصياتكم و سحابات الأرجوان!.
سامي الجابر:
حماك الله من فراغ القلب وفراغ العين..!!
……….
(د.المهنا)..جدة .. جامعة الملك عبدالعزيز

التصنيفات: المقالات

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *