الأحد 7 ذو القعدة 1441ﻫ 28-6-2020م 23:26

(الوليد بن طلال : نكهةُ الدَّعمِ المصقول!) (٢-٢)

(الوليد بن طلال : نكهةُ الدَّعمِ المصقول!) (٢-٢)

** أمّا وقد أذعن محبو الوليد بن طلال لصوته وآهاته المظفورة التي يغمغم بها بحكم متغيّرات رياضية اجتماعيّة إعلامية دُمِغت بشخصيته ؛
لذا فتشجيعه يصحح مسار النتائج، فهو (القاموس البطولي) الذي كان، ويظل يحكي قصة كل بطولة، وكل تفاصيل، وكل كأس تلمع في وجنتي الوطن (خلال نصف قرن إلاّ قليلاً)، ساعده شباب البطولات هم من خلفه لأنهم رجال يقتادون بشارة الفرح إلى حيث شرفة قلب كل محب وعاشق ومعجب، فهو الآمر الناهي بأريحية، وحب جارف، وبحكم شخصيّة وسلطويّة القائد النابغة.
ويتلعلع
الأمير الوليد بن طلال عبر الأحرف والكلمات وحكايات
الحب والعطاء والوفاء
فهو يقدم المثال تلو الآخر لظاهرته بالدعم التي تتسم بالتفكير والعفوية
ومكافأة البطولات المستأسدة بمعان
لا تتمنع على مقام التميز
نعم شخصيته الكريمة تقرؤها فلا تملك
معها قبضاً ولا بسطاً .. يؤزرها الطموح النابع المماثل.!
** بلى مضت سنة أو هكذا.. والعين والمقام لا تطفئها الشمس.. عن هذا القائد لأنها -بعون الله- عينا نمر بهي .. تزف إلى ذاتها في إشراقة ومضٍ خُلب.
** لكن وعلى قدر ما يكون العمر على قدر.. ما يحط ترحاله بين (صليل فتوة الشباب) والبطولات ذات اللمعان الخاطف.. وبقدر ما تزهر الأصوات ترفرف بنشيدها وأهازيجها المتزينة بدموع الفرح.. فيلهث العمر (بمحبوب الرياضيين الهلاليين وسواهم) كالخيل ليحقق اكتفاء القلب.. لكنه.. وفي كل مرة.. كان قد غرس بذر الحب على أرض (كل بطولة )، وبطولة .. نوقنُ أنها لا تزال تنحت من العمر لتُحصي كل بطولة زرعها، ثم حصدها من قلب أية منافسة ، وكانت تظل تطرزه بالفرح.. والروعة والشوق!!
**إنها (ورودك) يا سمو الأمير
يا قائد تشجيع البطولات في كل الآفاق (مادت بأوراق العمر) بعد أن نسجت بها نبوغك فاستحوذت على كل الشأن في نادي الهلال وأندية الوطن ، وقبله ، ويقيني أن بالوقت متسعًا لبقايا الانخطاف لعيني نمر لما تزل (لا يطفؤها) غروب الشمس.. وهي الحلم الكبير لحياة راكظة (على أحصنة) عمرها: تجاوز الجيل تأسست به وكتبت شهادة ميلادها من شرفات المجد.
……
**هكذا هو الأمير الوليد يستل لحظة عطر لكل بطولة
تتوهج في ذاكرة العبير!!
أما مع الهلال فطيوبه تنسمت وميضه بحميمية لا تُطمس!!

التصنيفات: المقالات

أكتب تعليق

  لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
  الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *